مقالات العام

العمال المؤقتون في كربلاء ينتظرون انصافهم

بعد 9/4/2003 ظن المواطنون, ان هناك نقلة نوعية ستحصل في حياتهم اليومية, ولكن ظهر كثير من الإخفاقات في كافة المجالات كان ضحيته المواطن العراقي. وأهمها مظلومية (العمال المؤقتين) الذين يعملون بأجور يومية ويعدون بالآلاف، (منهم فقط في بلدية كربلاء اكثر من2700 عامل تقريبا), يعانون معاناة لاتليق بعراق ميزانيته تبلغ (المائه وعشرون مليار دولار) والذي من أهدافه العدالة والمساواة والديمقراطية. هذا البلد الزاخر بالثروات والخيرات, بالمقابل يعاني العامل من البؤس والشقاء وشظف العيش، والقلق الدائم على مستقبله ومستقبل عائلت? وإنهم يعيلون عوائل كبيرة ولديهم تلاميذ وطلاب يحتاجون الى مصاريف، وأجور نقل, فماذا يفعلون بـ(300) الف دينار او ما يزيد قليلاً. وان معاناتهم تتلخص في:
�عدم احتساب خدمتهم لغرض العلاوة والتقاعد حسب قانون الخدمة المدنية. ومنهم من يعمل قبل سقوط النظام.
�عدم احتساب اي علاوة او ترفيع لهم.
�محرومون من المخصصات (شهادة - خطورة) وكافة الامتيازات.
�محرومون من الإجازات المرضية والاعتيادية.
�محرومون من تمتعهم بالجمع والعطل الرسمية.
�ليس لديهم اي ضمانات , يفصلون حسب مزاج المسؤول الادنى شفاها.
�هناك تمايز بين اجور العمال الذين يعملون في نفس الظروف من شهادة ومكان. وهذا مخالف لنص المادة 14 من دستورنا العراقي والسبب أن البعض يعمل على تخصيصات لجنة الاعمار والاخر يعمل على تخصيصات الميزانية. في نفس المكان عامل يستلم 300 الف دينار والآخر يستلم450 ألف دينار.
نطالب السيد وزير البلديات والأشغال العامة برفع الحيف عن هذه الشريحة من خلال:
- تنظيم عقود لهم كي يتسنى للدوائر تعيينهم على الملاك الدائم.
- رفع أعدادهم الحقيقية إلى الوزارة لغرض استحداث درجات وظيفية لهم للسنوات المقبلة لغرض استيعاب أعدادهم وتحديد عقوبة مناسبة للدوائر التي لم ترفع العدد الفعلي للعمال الذين يعملون لديها كما يحصل في كل عام, ما ادى الى تراكم هذه الأعداد الكبيرة. وجعلهم يغوصون في مستنقع الفقر اللعين.
  • تعليقات
  • تعليقات الفيس بوك
Item Reviewed: العمال المؤقتون في كربلاء ينتظرون انصافهم Rating: 5 Reviewed By: admin.gfiw
إلى الأعلى